تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شحمة إذا أصابت الرضفة ذابت فأحمدته ، وفي الأساس : شاة مطفئة الرضف ، للسمينة ، وهو مجاز ، قال الأزهري : والقول ما قاله أبو عبيدة . قيل : مطفئة الرضف ، ويشدد : حية تمر على الرضف فيطفئ سمها ناره ، ومنه قول الكميت :

% أجيبوا رقى الآسى النطاسى واحذروا % % مطفئة الرضف التي لا شوى لها % % والرضيف ، كأمير : اللبن يغلي بالرضفة ، وهو الذي يطرح فيه الرضف ليذهب وخمه ، ومنه قولهم : شربت الرضيف ، وقيل : لبن رضيف : مصبوب على الرضف . والمرضوف : شواء يشوى عليها ، أى على الرضفة ، المرضوف أيضا : ما أنضج بها ، يقال : حمل مرضوف : يلقى الرضف إذا أحمر في جوفه حتى ينضج الحمل ، كما في اللسان ، والأساس . ورضف بسلحه : رمى ، عن ابن عباد . رضف الوسادة : ثناها ، قال ابن دريد : يمانية . والمرضوفة في قول الكميت ابن زيد ، أبى المستهل :

% ومرضوفة لم تؤن في الطبخ طاهيا % عجلت إلى محورها حين غرغرا % % القدر أنضجت بالرضف ، ولم تؤن : أي لم تحبس ، ولم تبطئ ، هكذا فسره الجوهري وقال أبو عبيدة : المرضوفة في البيت : الكرش يغسل ، وينظف ، ويحمل في السفر ، فإذا أرادوا أن يطبخوا ، وليست معهم قدر قطعوا اللحم ،

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٣٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٣٤٩