وربما رضفوا الماء للخيل إذا برد الزمان ، وفي الحديث : ) كان في التشهد الأول كأنه على الرضف ( كالمرضافة ، نقله الصاغاني هكذا بمعنى الرضف ، وفسره في اللسان بآلة من الرضف ، وبه فسر حديث معاذ في عذاب القبر : ) ضربه بمرضافة وسط رأسه ( ويروى بالصاد ، وقد تقدم ورضفه ، يرضفه : كواه بها ، أي بالحجارة المحماة ، ومنه الحديث : ( أنه أتى برجل نعت له الكي ، فقال : ) اكووه ، ثم ارضفوه ( ، أي : كمدوه بالرضف . قال الليث : الرضف : عظام في الركبة كالأصابع المضمومة ، قد أخذ بعضها بعضا .
قال ابن شميل ، في كتاب الخيل : الرضف من الفرس : ركبتاه فيما ما بين الكراع والذراع وهي أعظم صغار مجتمعة في رأس أعلى الذراع ، واحدتها : رضفة بالفتح ، ويحرك قاله الليث ، وفي المحكم : الرضفة : والرضفة عظم مطبق على رأس الساق ورأس الفخذ ، والرضفة : طبق يموج على الركبة . وقيل : الرضفتان من الفرس : عظمان مستديران فيهما عرض ، منقطعان من العظام ، كأنهما طبقان للركبتين . وقيل : الرضفة : جلدة على الركبة . وقيل : عظم بين الحوشب والوظيف وملتقى الجبة في الرسغ . وقيل : عظم منقطع في جوف الحافر . من المجاز : مطفئة )
الرضف : داهية تنسي التي قبلها فتطفئ حرها ، ومنه المثل : جاء فلان بمطفئة الرضف ، قاله أبو عبيدة ، وبسطه الميداني في المجمع . قال الليث : مطفئة الرضف :