الخلاف : كم القميص ، يقال : اجعله في متن خلافك ، أي في وسط كمك ، عن ابن الأعرابي . قولهم : هو يخالف فلانة ، هكذا في النسخ ، والصواب : إلى فلانة ، كما هو نص اللسان ، والعباب : أي يأتيها إذا غاب عنها زوجها ، ويروى قول أب ذؤيب :
% إذا لسعته الدبر لم يرج لسعها % % وخالفها في بيت نوب عواسل % بالخاء المعجمة ، أي جاء إلى عسلها وهي ترعى غائبة تسرح . قال أبو عبيدة : خالفها إلى موضع آخر ، وحالفها ، بالحاء المهملة : أي : لازمها وكان أبو عمر و يقول : خالفها : أي جاء من ورائها إلى العسل ، والنحل غائبة ، كذا في شرح الديوان ، وقيل : معناه : دخل عليها ، وأخذ عسلها وهي ترعى ، فكأنه خالف هواها بذلك ، والحاء خطأ . وتخلف الرجل عن القوم : إذا تأخر ، وقد خلفه وراءه تخليفا . واختلف : ضد اتفق ، ومنه الحديث : سووا صفوفكم ، ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم ، أي : إذا تقدم بعضهم على بعض في الصفوف تأثرت قلوبهم ، ونشأ بينهم اختلاف في الألفة والمودة ، وقيل : أراد بها تحويلها إلى الأدبار ، وقيل : تغير صورتها إلى ) صورة أخرى ، والاسم منه الخلفة ، كما تقدم . اختلف فلانا : كان خليفته من بعده ، نقله ابن عباد ، قال اللحياني : هو يختلفني ، أي يخلفني . اختلف الرجل في المشي إلى الخلاء : إذا صار به إسهال ، والاسم منه الخلفة ، وقد تقدم . اختلف صاحبه : إذا باصره ، هذا هو الصواب ، وسبق