تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

انفروا *!خفافا وثقالا ( . قال الزجاج : أي موسرين أو معسرين ، وقيل : *!خفت عليكم الحركة أو ثقلت ، وقيل : ركبانا ومشاة ، وقيل : شبانا وشيوخا . وقد *!خف ، *!يخف ، *!خفا ، *!وخفة ، بكسرها ، وتفتح ، وعلى الثانية اقتصر الجوهري ، وتخوفا ، وهذا من غير لفظه ، وموضعه في خ و ف ، كما سيأتي : أي صار *!خفيفا ، يكون في الجسم ، والعقل ، والعمل ، وفي الآخرين مجاز ، فهو *!خف ، *!وخفيف ، *!وخفاف ، ومنه قول عطاء : *!خفوا على الأرض قال أبو عبيد : أي في السجود ، ويروى بالجيم أيضا . *!وخفاف بن ندبة ، وهي أمه ، وأبوه عمير بن الحارث بن عمرو بن الشريد السلمي : أحد فرسان قيس وشعرائها ، وقد شهد الفتح ، وتقدم ذكره أيضا في ن د ب وفي غ ر ب . (و) *!خفاف ابن إيماء . خفاف بن نضلة الثقفي ، له وفادة ، روى عنه ذابل بن طفيل ، صحابيون ، رضي الله عنهم . *!وخفان ، كعفان : موضع ، وهو مأسدة ، كما في الصحاح ، وفي )

اللسان : موضع أشب الغياض ، كثير الأسد ، وفي العباب : قرب الكوفة ، وفي الأساس : أجمة في سواد الكوفة ، ومنه قولهم : كأنهم ليوث *!خفان ، وأنشد الجوهري قول الشاعر :

% شرنبث أطراف البنان ضبارم % هصور له في غيل خفان أشبل % وأنشد الليث :

% تحن إلى الدهنا *!بخفان ناقتي % % وأين الهوى من صوتها المترنم % وأنشد غيره للأعشى :

% وما مخدر ورد عليه مهابة % أبو أشبل أضحى بخفان حاردا % %

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ٢٣٥