من المجاز : *!خفت الأتن لعيرها : إذا أطاعته ، ومنه قول الراعي :
% نفى بالعراك حواليها % *!فخفت له خذف ضمر % وقد تقدم في ) خ ذ ف ( . وفي الأساس : خفت الأنثى للفحل : ذلت له ، وانقادت . قال ابن دريد : خفت الضبع ، *!تخف ، *!خفا ، بالفتح : إذا صاحت ، هكذا في نص الجمهرة ، وذكر الفتح في كلام المصنف مستدرك . من المجاز : *!خف القوم عن وطنهم ، *!خفوفا : ارتحلوا مسرعين ، وقيل : ارتحلوا عنه ، فلم يخصوا السرعة ، قال الأعشى :
% خف القطين فراحوا منك أو بكروا % % وأزعجتهم نوى في صرفها غير % وقيل : *!خفوا خفوفا : إذا قلوا ، *!وخفت زحمتهم .(و) *!الخفوف ، كتنور : الضبع عن ابن عباد . (و) *!الخفيف ، كأمير : ما كان من العروض مبنيا على فاعلاتن مستفعلن ، هكذا في النسخ ، وصوابه : فاعلاتن مستفعلن ، فاعلاتن ، كما هو نص العباب ، والتكملة ست مرات ، سمي بذلك *!لخفته . وامرأة *!خفخافة الصوت ، أي : كأن صوتها يخرج من منخريها . *!والخفخوف ، بالضم : طائر ، نقله ابن دريد ، عن أبي الخطاب الأخفش ، قال ابن سيده : ولا أدري ما صحته ، وقال المفضل : هو الذي يصفق بجناحيه إذا طار ، ويقال له : الميساق . وضبعان *!خفاخف : كثيرو الصوت ، هكذا في سائر النسخ ، بفتح خاء خفاخف ، وكثيرو ، على