خصاف ، فأما ما ذكره الجوهري على مثال قطام ، فهي كانت أنثى ، فكيف تخصى ، وصحة إيراد ذلك المثل : أجرأ من فارس خصاف نبه عليه الصاغاني في التكملة . وعبد الملك بن خصاف بن أخي خصيف الجزري : محدث ، روى عن هبار بن عقيل ، وتقدم ذكر عمه آنفا . وسماء مخصوفة : ملساء خلقاء ، أو مخصوفة : ذات لونين فيها سواد وبياض ، كما في العباب . والخصفة ، بالضم : الخرزة بالضم أيضا . وقال الليث : أخصف في عدوه : أي أسرع ، قال : وهو بالحاء جائز أيضا ، قال الأزهري : والصواب بالحاء المهملة لا غير ، وقد ذكره الجوهري على الصواب . والتخصيف : سوء الخلق ، وضيقه ، يقال : رجل مخصف . والتخصيف أيضا : الاجتهاد في التكلف بما ليس عندك .
ومن المجاز : خصفه الشيب ، تخصيفا ، أي : استوى هو أي بياضه والسواد ، وقال ابن الأعرابي : خصفه الشيب تخصيفا ، وخوصه تخويصا ، ونقب فيه تنقيبا ، بمعنى واحد ، وفي الأساس : خصف الشيب لمته : جعلها خصيفا : ومما يستدرك عليه : الخصف : الضم والجمع . والمخصف ، كمنبر : المثقب والإشفى ، قال أبو كبير الهذلي يصف عقابا :
% حتى انتهيت إلى فراش عزيزة % فتخاء روثة أنفها كالمخصف % )
وقد تقدم للمصنف إنشاد هذا البيت في ف ر ش .