فإذا هو قد وقع على نفق يربوع فأصاب رأسه ، فتحرك اليربوع ساعة ، ثم مات ، فقال : هذا في جوف جحر ، جاء سهم فقتله ، وأنا ظاهر على فرسي .
ما المرء في شيء ولا اليربوع فذهب مثلا ، ثم شد عليهم ، فكان بعد ذلك من أشجع الناس . قوله : ينجثه : أي يحركه . ومنه : ) أجرأ من فارس خصاف وروى ابن الأعرابي أن صاحب خصاف كان يلاقي جند كسرى فلا يجترىء عليهم ، ويظن أنهم لا يموتون كما تموت الناس ، فرمى رجلا منهم يوما بسهم فصرعه ، فمات ، فقال : إن هؤلاء يموتون كما نموت نحن ، فاجترأ عليهم ، فكان من أشجع الناس ، وأنشد ابن بري :
% تالله لو ألقى خصاف عشية % لكنت على الأملاك فارس أسأما % % وخصاف ، ككتاب : حصان كان لسمير بن ربيعة الباهلي ، كذا في العباب ، ونص كتاب الخيل لابن الكلبي : سفيان بن ربيعة الباهلي ، قال : وعليها قتل : قولا المرزبان ، وسياقه يقتضي أنها كانت أنثى ، وكان يقال فيه ، وفي العباب : له أيضا : فارس خصاف ، أجرأ من فارس خصاف .
وخصاف أيضا : حصان آخر ، كان لحمل بن زيد بن عوف بن عامر بن ذهل ، من بني بكر بن وائل ، يقال : كان معه هذا الفرس ، وطلبه منه المنذر بن امرىء القيس ليفتحله ، فخصاه بين يديه لجرأته ، فسمي خاصي خصاف ، ومنه أجرأ من خاصي