عن ابن بري ، أن البيت لناشرة بن مالك ، يرد على المخبل السعدي ، وكان المخبل قد عيره باللبن ، فراجعه . وخصيف بن عبد الرحمن الجزري : محدث ، وسيأتي ذكر ابن أخيه قريبا ومن المجاز : الخصاف ، كشداد : الكذاب ، كأنه يخرز القول ، أي يخرزها . وأبو بكر أحمد بن عمر بن مهير الخصاف شيخ شروطي حنفي ، ألف في الشروط ، والأوقاف ، وآداب القضاء ، والرضاع ، والنفقات ، على مذهب أبي حنيفة رضي الله عنه .
وخصاف ، كقطام : فرس أنثى كانت لمالك بن عمر و الغساني ، وكان فيمن شهد يوم حليمة فأبلى بلاء حسنا ، وجاءت حليمة تطيب رجال أبيها من مركن ، فلما دنت من هذا قبلها ، فشكت ذاك إلى أبيها ، فقال : هو أرخى رجل عندي فدعيه ، فإما أن يقتل ، وإما أن يبلي بلاء حسنا ، ويسمى فارس خصاف ، كذا في العباب . وروى ابن الكلبي ، عن أبيه ، يقال : كان مالك بن عمر و هذا من أجبن الناس ، قال : فغزا يوما ، فأقبل سهم حتى وقع عند حافر فرسه ، فتحرك ساعة ، فقال : إن لهذا السهم شيئا ينجثه ، فاحتفر عنه ،