مال تأثلته في الإسلام ورواية الموطأ : فإنه لأول مال تأثلته ، ويروى : اعتقدته ، أي اتخذت منه عقدة ، كما في الروض ، قال : ومعناه : البستان من النخل ، هكذا فسروه ، وفسره الحربي وأجاد في تفسيره ، فقال : المخرف : نخلة واحدة ، أو نخلات يسيرة إلى عشرة ، فما فوق ذلك فهو بستانق أو حديقة ، قال : ويقوي هذا القول ما قاله أبو حنيفة من أن المخرف مثل المخروفة ، وهي النخلة يخترفها الرجل لنفسه )
وعياله ، وأنشد : مثل المخارف من جيلان أو هجرا وفي اللسان : المخرف : القطعة الصغيرة من النخل ، ست أو سبع ، يشتريها الرجل للخرفة ، وقيل : هي جماعة النخل ما بلغت . وقال ابن الأثير : المخرف : الحائط من النخلن وبه فسر أيضا حديث أبي طلحة : إن لي مخرفا ، وإني قد جعلته صدقة فقال صلى الله عليه وسلم : اجعله في فقراء قومك .
وقال أبو عبيد ، في تفسيرحديث : عائد المريض ما نصه : قال الأصمعي : المخارف : جمع مخرف ، كمقعد ، وهو جنى النخل ، وإنما سمي مخرفا لأنه يخرف منه ، أي : يجتنى .
وقال ابن قتيبة ، فيما رد على أبي عبيد : لا يكون المخرف جنى النخل ، وإنما المخرف النخل ، قال : ومعنى الحديث : عائد المريض في بساتين الجنة . قال ابن الأنباري : بل هو المخطىء ، لأن المخرف يقع على النخل ، وعلى المخروف من النخل ، كما يقع المشرف على الشرب ، والموضع ، والمشروب ، وكذلك المطعم ، والمركب ، يقعان على