تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بها ذيل القميص من خلف ، وإذا كان من قدام ، فهو كيفة ، قاله أبو عمر و ، قال الصاغاني : ويمكن أن ) تكون الحيفة واوية انقلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها .

وذو *!الحياف ، ككتاب : ماء بين مكة والبصرة ، على طريق الحاج من البصرة ، ويقال بالجيم ، قال ابن الرقاع :

% إلى ذي الحياف ما به اليوم نازل % وما حل مذ سبت طويل مهجر % *!وتحيفته : أي تنقصته من *!حيفه ، أي : من نواحيه ، وكذلك *!تحوفته ، وقد تقدم .

ومما يستدرك عليه : قوم *!حيف ، بضمتين : أي جائرون ، جمع *!حائف . وذكر المصنف *!الحيف ، وفسره بالنواحي استطرادا ، ولم يضبط الحرف ، وهو بالكسر : جمع الحافة على غير قياس ، *!وحيف : جمع الحافة على القياس ، وفي كلام ابن الأعرابي : ترى سواد الماء في *!حيفها ، أي نواحيها .

*!والحوافي ، في قول الطرماح :

% تجنبها الكماة بكل يوم % مريض الشمس محمر *!الحوافي % % مقلوب عن *!الحوائف ، جمع حافة ، وهو نادر عزيز ، كما جمعوا حاجة على : حوائج . وذات الحيفة ، بالكسر : من مساجد النبي صلى الله عليه وسلم ، بين المدينة وتبوك ، ويروى بالجيم ، وقد تقدم . وسهم حائف : مائل عن القصد ، وقد يشبه به الرجل العاجز ، الذي لا يصيب في حاجته .

*!والحيف : من سيوف النبي صلى الله عليه وسلم ، كذا حققه أهل السير ، وقال بعض بأنه تصحيف الحتف ، بالتاء .

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ١٧٨