تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي التنزيل العزيز : أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله أي : يجور . وفي حديث عمر رضي الله عنه : لا يطمع شريف في *!حيفك ، أي : في ميلك معه لشرفه . وفي التهذيب : قال بعض الفقهاء : يرد من *!حيف الناحل ما يرد من جنف الموصي ، *!وحيف الناحل : أن يكون للرجل أولاد ، فيعطي بعضا دون بعض ، وقد أمر بأن يسوي بينهم ، فإذا فضل بعضهم على بعض فقد حاف .

والحيف : الهام ، والذكر ، هكذا في سائر النسخ ، وصوابه : الهام الذكر ، بغير واو ، كما هو نص اللسان ، والعباب ، وهو قول كراع ، ونقله ابن عباد أيضا هكذا . والحيف : حد الحجر ، عن ابن عباد ، والجمع : *!حيوف . ويقال : بلد أحيف ، وأرض *!حيفاء : لم يصبهما المطر ، عن ابن عباد ، فكأنه *!حافهما .

*!والحائف من الجبل : بمنزلة *!الحافة ، وجمعه *!حيف . (و) *!الحائف : الحائر ، هكذا في النسخ بالحاء المهملة ، وهو غلط ، صوابه الجيم ، كما هو نص الليث . قال : وج : *!حافة ، *!وحيف ، كسكر .

*!والحيفة ، بالكسر : الناحية ، ج : *!حيف ، كعنب مثال : قيقة وقيق .

(و) *!الحيفة : خشبة على مثال نصف قصبة ، في ظهرها قصبة ، تبرى بها السهام والقسي ، وهي الطريدة ، سميت حيفة لأنها *!تحيف ما يزيد ، فتنقصه . والحيفة : الخرقة التي يرقع

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ١٧٧