وقيل : حلفة ، مثال خشبة ، قاله أبو زياد ، ونقله أبو حنيفة ، وقال سيبويه : الحلفاء : واحد وجمع ، وكذلك طرفاء ، ونقله أبو عمر و أيضا هكذا ، وقال الشاعر :
% يعدو بمثل أسود رقة والشرى % % خرجت من البردي والحلفاء % وقال أبو النجم :
% إنا لتعمل بالصفوف سيوفنا % % عمل الحريق بيابس الحلفاء % وفي حديث بدر أن عتبة بن ربيعة برز لعبيدة ، فقال : من أنت قال : أنا الذي في الحلفاء أراد : أنا الأسد ، لأن مأوى الأسد الآجام ومنابت الحلفاء . وواد حلافي ، كغرابي : ينبته نقله الصاغاني . والحلفاء : الأمة الصخابة ، عن ابن الأعرابي ، ج : حلف ، ككتب . وأحلفت الحلفاء : أدركت ، عن ابن الأعرابي .
قال : المحلف من الغلمان : المشكوك في احتلامه ، لأن ذلك ربما عاد إلى الحلف ، وقال الليث : أحلف الغلام إذا جاوز رهاق الحلم ، قال : وقال بعضهم : قد أحلف ، ونقله الزمخشري أيضا كذا ، وزاد : فيشك في بلوغه ، قال الأزهري : أحلف الغلام ، بهذا المعنى خطأ ، إنما يقال : أحلف الغلام : إذا راهق الحلم ، فاختلف الناظرون إليه ، فقائل يقول : قد احتلم وأدرك ، ويحلف على ذلك ، وقائل يقول : غير مدرك ، ويحلف على ذلك .
وأحلف فلانا : حلفه تحليفا ، قال النمر بن تولب :
% قامت إلي فأحلفتها % % بهدي قلائده تختنق % وقولهم : حضار والوزن محلفان ،