قال الجوهري : هما نجمان يطلعان قبل سهيل أي من مطلعه ، كما في المحكم ، فيظن الناظر ، وفي الصحاح : الناس بكل واحد منهما أنه سهيل ، ويحلف أنه سهيل ، ويحلف آخر أنه ليس به ، وفي اللسان : وكل ما يشك فيه فيتحالف عليه فهو محلف ، )
ومحنث عند العرب ، قال ابن سيده : لأنه داع إلى الحلف ، وهو مجاز ، ومنه كميت محلف ، وفي الصحاح : محلفة : أي بين الأحوى والأحم ، حتى يختلف في كمتته ، وكميت غير محلف : إذا كان أحوى خالص الحوة ، أو أحم بين الحمة ، ويقال : فرس محلف ومحلفة ، وهو الكميت الأحم والأحوى ، لأنهما متدانيان حتى يشك فيهما البصيران ، فيحلف هذا أنه كميت أحوى ، ويحلف هذا أنه كميت أحم .
فإذا عرفت ذلك ظهر لك أن قول المصنف : خالص اللون إنما هو تفسير لغير محلف ، فالصواب : غير خالص اللون ، ومنه قول ابن كلحبة اليربوعي :
% كميت غير محلفة ولكن % كلون الصرف عل به الأديم % يعني أنها خالصة اللون ، لا يحلف عليها أنها ليست كذلك ، وقال ابن الأعرابي : معنى محلفة هنا ، أنه فرس لا تحوج صاحبها إلى أن يحلف أنه رأى مثلها كرما ، والصحيح هو الأول .
وحلفه القاضي تحلفا ، واستحلفه : بمعنى واحد ، وكذلك أحلفه ، وقد تقدم ، كأرهبته واسترهبته ، وقد استحلفه بالله ما فعل ذلك ، وحلفه ، وأحلفه .