جشم بن حارثة بن سعد بن عامر بن تيم الله بن مبشر ، فإنه بالحاء المهملة .
وذو الحليفة : ع ، على مقدار ستة أميال من المدينة ، على ساكنها الصلاة والسلام ، مما يلي مكة ، حرسها الله ، وهو ماء لبني جشم ، وميقات للمدينة والشأم . هكذا في النسخ ، والذي في حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ، ولأهل الشام الجحفة ، ولأهل نجد قرن المنازل ، ولأهل اليمن يلملم ، فهن لهن ، ولمن أتى عليهن من غير أهلهن الحديث ، فتأمل . ذو الحليفة ، الذي في حديث رافع بن خديج رضي الله تعالى عنه : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة من تهامة ، وأصبنا نهب غنم فهو : ع بين حاذة وذات عرق ، نقله الصاغاني .
والحليفات : ع . وقال ابن حبيب : حلف ، بسكون اللام : هو ابن أفتل ، وهو خثعم بن أنمار ، قال ) أبو عبيد القاسم بن سلام : وأم حلف : عاتكة بنت ربيعة بن نزار : فولد حلف عفرسا ، وناهسا وشهران ، وربيعة ، وطردا .
والحلفاء ، والحلف ، محركة ، الأخير عن الأخفش : نبت من الأغلاث ، قال أبو حنيفة : قال أبو زياد : وقلما تنبت الحلفاء إلا قريبا من ماء أو بطن واد ، وهي سليبة غليظة المس ، لا يكاد أحد يقبض عليها مخافة أن تقطع يده ، وقد يأكل منها الإبل والغنم أكلا قليلا ، وهي أحب شجرة إلى البقر ، الواحدة منها : حلفة ، كفرحة ، قاله الأصمعي ، ونقله الجوهري ،