ومن المجاز : هو حسن الوجه حليف اللسان ، طويل الإمة ، أي : حديده ، يوافق صاحبه على ما يريد لحدته ، كأنه حليف ، نقله الزمخشري ، وبهذا يجاب عن قول الصاغاني في آخر التركيب : )
وقد شذ عنه لسان حليف ، فتأمل .
وفي حديث الحجاج ، أنه أتي بيزيد بن المهلب يرسف في حديده ، فأقبل يخطر بيديه ، فغاظ الحجاج ، فقال : جميل المحيا بختري إذا مشى وقد ولى عنه ، فالتفت إليه ، فقال : وفي الدرع ضخم المنكبين شناق فقال الحجاج : قاتله الله ، ما أمضى جنانه ، وأحلف لسانه : أي أحد وأفصح . والحليف في قول ساعدة بن جؤية الهذلي :
% حتى إذا ما تجلى ليلها فزعت % من فارس وحليف الغرب ملتئم % قيل : سنان حديد ، أو فرس نشيط ، والقولان ذكرهما السكري في شرح الديوان ، ونصه : يعني رمحا حديد السنان ، وغرب كل شيء : حده ، وملتئم : يشبه بعضه بعضا ، لا يكون كعب منه دقيقا والآخر غليظا ، ويقال : حليف الغرب ، يعني فرسه ، والغرب : نشاطه وحدته . انتهى .
قال الصاغاني : ويروى : ملتحم وقال الأزهري : وقولهم : سنان حليف : أي حديد ، أراه جعل حليفا لأنه شبه حدة طرفه بحدة أطراف الحلفاء ، وهو مجاز .
والحليف كزبير : ع ، بنجد وقال ابن حبيب : كل شيء في العرب خليف ي ، بالخاء المعجمة ، إلا في خثعم بن أنمار حليف بن مازن بن