تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مجنف ، كمنبر : مائل جائر ، وبه فسر قول أبي كبير الهذلي :

% ولقد نقيم إذا الخصوم تنافدوا % % أحلامهم صعر الخصيم المجنف % ورواه الجوهري كمحسن ، كما سيأتي .

والأجنف : المنحني الظهر ، نقله الجوهري .

قال شمر : الجنافي ، بالضم ، هكذا قيده بخطه : المختال فيه ميل ، وقال غيره : وهو الذي يتجانف في مشيته فيختال فيها وقال شمر : لم أسمعه إلا في رجز الأغلب العجلي : فبصرت بناشيء فتى غر جنافي جميل الزي )

قال أبو سعيد : يقال : لج في جناف قبيح ، وجناب قبيح ، ككتاب فيهما : أي لج في مجانبة أهله .

في جنفي خمس لغات ، كجمزي ، وأربي محركة ، وبضم ففتح مقصوران ، وعلى الثانية اقتصر الجوهري ويمدان ، وعلى الأولى ممدودة اقتصر ابن دريد ، الجنفاء ، كحمراء ، والأربعة الأول ذكرهن الصاغاني : ماء لفزاره ، لا موضع ، ووهم الجوهري فيه نظر من وجهين : اولا : فقد نقل الجوهري ذلك عن ابن السكيت ، ونسبة الوهم إلى الناقل غير سديد ، ومثله في كتاب سيبويه ، قال : هو موضع وأنشد قول زبان بن سيار الآتي ، وثانيا : فإن أصحاب المعاجم في البلدان اتفقوا على أن الجنفاء : موضع بين الربذة وضرية ، من ديار محارب على جادة اليمامة إلى المدينة ، ويقال له أيضا : ضلع الجنفاء ، وأيضا : موضع آخر بين فيد خيبر ، وهذا لا يمنع أن يكون هناك ماء لفزارة ، فتأمل ذلك ، وقال ابن شهاب : كانت بنو فزارة

تاج العروس · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٣ · ص ١٠٤