3 (
| ج ن ف
) الجنف ، محركة ، والجنوف ، بالضم : الميل والجور والعدول ، ومنه قوله تعالى : ) فمن خاف من موص جنفا ، قال الزجاج : أي ميلا ، زاد الراغب : ظاهرا ، وقد جنف في وصيته ، كفرح ، وكذا أجنف ، وقال : الجنف : الميل في الكلام ، وفي الأمور كلها ، تقول : جنف فلان علينا ، وأجنف في حكمه ، وهو شبيه بالحيف ، إلا أن الحيف من الحاكم خاصة ، والجنف عام ، قال الأزهري : أما قوله : ) الحيف من الحاكم خاصة ( ، فخطأ ، الحيف يكون من كل من حاف ، أي : جار ، ومنه قول بعض التابعين : ) يرد من حيف الناحل ما يرد من جنف الموصي ( والناحل إذا نحل بعض ولده دون بعض فقد حاف ، وليس بحاكم ، وفي حديث عروة : ) يرد من صدقة الجانف في مرضه ما يرد من وصية المجنف عند موته ( ، يقال : جنف وأجنف : إذا مال وجار ، فجمع بين اللغتين ، فهو أجنف ، أي : مائل في أحد شقيه متزاور ، كما في الأساس ، قال جرير يهجوا الفرزدق :
% تعض الملوك الدارعين سيوفنا % % ودفك من نفاخة الكير أجنف % أو أجنف مختص بالوصية ، وجنف في مطلق الميل عن الحق ، قال لبيد رضي الله عنه :
% إني امرؤ منعت أرومة عامر % ضيمي وقد جنفت علي خصوم % وجنف عن طريقه ، كفرح ، وضرب ، جنفا ، وجنوفا ، بالضم ، وفيه لف ونشر مرتب : إذا عدل عنه ، أو الجنف في الزور : دخول أحد شقيه وانهضامه مع اعتدال الآخر ، يقال : جنف كفرح ، فهو جنف ، وأجنف ، وهي جنفاء ، وخصم