بقوله تعالى : مهطعين مقنعي رؤسهم ، قال أهل التفسير : أي رافعي رؤسهم .
ومما يستدرك عليه : رجل قنعاني ، بالضم كقنعان : يرضى برأيه .
وهو قنعان لنا من فلان ، أي : بدل منه ، يكون ذلك في الذم ، وفي غيره ، قال الشاعر :
% فقلت له : بؤ بامرئ لست مثله % وإن كنت قنعانا لمن يطلب الدما % % ورجل قنعان : يرضى باليسير .
والقنوع بالضم : الطمع والميل ، وبه سمي السائل قانعا ، لميله على الناس بالسؤال ، كما قيل : المسكين ، لسكونه إليهم .
ويقال من القناعة أيضا : تقنع واقتنع ، قال هدبة : إذا القوم هشوا للفعال تقنعا وقنعت إلى فلان ، بكسر النون : خضعت له ، والتزقت به ، وانقطعت إليه ، عنة ابن الأعرابي .
والقانع : خادم القوم ، وأجيرهم .
وحكى الأزهري عن أبي عبيد : القانع : الرجل يكون مع الرجل يطلب فضله ، ولا يطلب معروفه .
وأقنع الرجل بيديه في القنوت : مدهما ، واسترحم ربه ، مستقبلا ببطونهما وجهه ، ليدعو .
وأقنع فلان الصبي فقبله ، وذلك إذا وضع إحدى يديه على فأس قفاه ، وجعل الأخرى تحت ذقنه وأماله إليه فقبله .
وأقنع حلقه وفمه : رفعه لاستيفاء ما يشربه من ماء أو لبن ، أو غيرهما ، قال الشاعر : )