اللبن ، سمي بذلك لدخوله في الإناء ، قال ابن الأعرابي : وقول سيف بن ذي يزن لما قاتل الحبشة : قد علمت ذات امنطع أني إذا امموت كنع أضربهم بذا امقلع لا أتوقى بامجزع اقتربوا قرف امقمع )
أراد : ذات النطع ، وإذا الموت كنع ، وبذا القلع ، وبالجزع ، وقرف القمع فأبدل من لام المعرفة ميما ، وهي لغة حمير ، ونصب قرف ، لأنه أراد قرف ، أي : أنتم كذلك في الوسخ والذل ، وذلك أن قمع الوطب أبدا وسخ مما يلزق به من اللبن .
والقرف : من وضر اللبن .
والقمع ، والقمع أيضا : ما التزق بأسفل التمرة والبسرة ونحوهما ، وقال ابن عباد : هو ما على التمرة والبسرة .
وقال أيضا : القمعان ، بالكسر : ثفنتا جلة التمر ، وهما زاويتاها السفليان .
وقال ابن شميل : من ألوان العنب الأقماعي ، وهو الفارسي ، وقال أبو حنيفة : هو نوع من العنب عليه معول الناس ، وهو عنب أبيض ، ثم يصفر أخيرا حتى يكون كالورس ، وحبه مدحرج كبار مكتنز العناقيد ، كثير الماء ، وليس وراء عصيره شيء في الجودة ، وعلى زبيبه المعول .
وقال ابن عباد : القمع : مثل التخمة ، وهو مقموع : أي : متخم .
وقال ابن السكيت : أقمعته عني إقماعا ، أي : طلع وفي بعض نسخ الصحاح اطلع على فرددته عني ، نقله الجوهري .