تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن عباد : القميع ، كشريف : ما فوق السناسن من السنام ، وبعير قمع : ككتف : عظيم السنام ، وسنام قمع ، أيضا ، أي : عظيم .

وقمع الفصيل ، كفرح : أجذى في سنامه ، وتمك فيه الشحم ، كأقمع فهو قمع ومقمع .

وقمع الدواء : قمحه .

وقمعت عينه وقع فيها القذى ، فاستخرج بالخاتم ، ويقال طرف قمع ، ككتف : فيه بثر ، ومنه قول الأعشى يذكر نظر الزرقاء :

% وقلبت مقلة ليست بمقرفة % إنسان عين ومأقا لم يكن قمعا % % وناقة قمعة ، كفرحة : ضبعة .

وكذا فرس قمع ، أي : هيوب وقد قمع إذا هاب ، كل ذلك في المحيط .

والقمعة ، بالضم ما صررت في أعلى الجراب ، والزمعة : في أسفله ، نقله ابن عباد .

وقال غيره : القمعة خيار المال ، ويفتح ، ويحرك ، ويقال لك قمعة هذا المال ، أي : خياره ، أو خاص بخيار الإبل ، خصه كراع .

والمقموع : المقهور الذليل المردود .

والمقموع من الإبل : ما أخذ خياره ، يقال إبل مقموعة ، وكذلك سلع مقموعة : إذا أخذ الخير منها وهو مجاز .

والقمع بالفتح ، والكسر ، وكعنب ، الأولى حكاها يعقوب عن أناس ، والثانية والثالثة مثال نطع ونطع ، ذكرهن الجوهري . قلت : والعامة تقول بالضم وهو غلط : ما يوضع في فم الإناء ، فيصب فيه الدهن وغيره كما في الصحاح ، وكذلك الزق والوطب يوضع عليه ، ثم يصب فيه الماء والشراب ، أو

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٧٩