والمقلع ، كمكرم : من لم تصبه السحابة ، وبه فسر السكري قول خالد ابن زهير :
% فأقصر ولم تأخذك مني سحابة % ينفر شاء المقلعين خواتها % % والقلوع ، بالضم اسم من القلاع ، ومنه قول الشاعر : )
% كأن نطاة خيبر زودته % بكور الورد رثية القلوع % وانقلع البعير ، كانخرع .
والقولع ، كجوهر : كنف الراعي .
والقولع ، طائر أحمر الرجلين ، كأن ريشه شيب مصبوغ ، ومنها ما يكون أسود الرأس وسائر خلقه أغبر ، وهو يوطوط ، حكاها كراع في باب فوعل .
ويقال تركته على مثل مقلع الصمغة : إذا لم يبق له شيء إلا ذهب ، وقولهم : لأقلعنك قلع الصمغة ، أي : لأستأصلنك .
وقلاع ، كشداد : اسم رجل ، عن ابن الأعرابي وأنشد : لبئس ما مارست يا قلاع جئت به في صدره اختضاع والمقلاع ، كمحراب : الذي يرمى به الحجر .
ويقال استعمل عليهم فلانا فقلعهم ظلما وإجحافا ، وهو مجاز .
وقلعة الموت ، بالشام ، وهي قلعة أبي الحسن التي ذكرها المصنف ، وقد تقدم .
وقلعة الكبش ، وقلعة الجبل ، كلاهما بمصر .
وقليعة ، كجهينة : قرية حصينة بالمغرب ، على حجر صلد ، في سفح جبل منقطع ، وبها آبار طيبة ونخيل ، ومنها الولي الصالح