تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمقلع ، كمكرم : من لم تصبه السحابة ، وبه فسر السكري قول خالد ابن زهير :

% فأقصر ولم تأخذك مني سحابة % ينفر شاء المقلعين خواتها % % والقلوع ، بالضم اسم من القلاع ، ومنه قول الشاعر : )

% كأن نطاة خيبر زودته % بكور الورد رثية القلوع % وانقلع البعير ، كانخرع .

والقولع ، كجوهر : كنف الراعي .

والقولع ، طائر أحمر الرجلين ، كأن ريشه شيب مصبوغ ، ومنها ما يكون أسود الرأس وسائر خلقه أغبر ، وهو يوطوط ، حكاها كراع في باب فوعل .

ويقال تركته على مثل مقلع الصمغة : إذا لم يبق له شيء إلا ذهب ، وقولهم : لأقلعنك قلع الصمغة ، أي : لأستأصلنك .

وقلاع ، كشداد : اسم رجل ، عن ابن الأعرابي وأنشد : لبئس ما مارست يا قلاع جئت به في صدره اختضاع والمقلاع ، كمحراب : الذي يرمى به الحجر .

ويقال استعمل عليهم فلانا فقلعهم ظلما وإجحافا ، وهو مجاز .

وقلعة الموت ، بالشام ، وهي قلعة أبي الحسن التي ذكرها المصنف ، وقد تقدم .

وقلعة الكبش ، وقلعة الجبل ، كلاهما بمصر .

وقليعة ، كجهينة : قرية حصينة بالمغرب ، على حجر صلد ، في سفح جبل منقطع ، وبها آبار طيبة ونخيل ، ومنها الولي الصالح

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٧٢