تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأن الفعل ليس لها ، وإنما هو لصاحبها .

وقال ابن عباد : أقلع فلان إذا بنى قلعة ، وفي اللسان : أقلعوا بهذه البلاد إقلاعا : بنوها فجعلوها كالقلعة .

وقال أبو سعيد : غرض المقالعة : هو أول الأغراض التي ترمى ، وهو الذي يقرب من الأرض فلا يحتاج الرامي إلى أن يمد به اليد مدا شديدا ، ثم غرض الفقرة ، وقد ذكر في موضعه .

وقال سيبويه : اقتلعه : استلبه .

ومما يستدرك عليه : رمي فلان بقلاعة ، كثمامة : أي بحجة تسكته ، وهو مجاز .

والمقلوع : البعير الساقط ميتا .

والمقلوع : المنتزع .

وانقلع المال إلى مالكه : وصل إليه من يد المستعير .

وشيخ قلع ، ككتف : يتقلع إذا قام ، وأنشد ابن الأعرابي : إني لأرجو محرزا أن ينفعا إياي لما صرت شيخا قلعا وتقلع في مشيه : مشى كأنه ينحدر ، وفي الحديث : في صفته صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا مشى تقلع قال الأزهري : هو كقوله : كأنما ينحط في صبب ، وقال ابن الأثير : أراد أنه كان يستعمل التثبت ، ولا يبين منه في هذه الحال استعجال ومبادرة شديدة ، ويروى في حديث هند بن أبي هالة الذي ذكر إذا زال زال قلعا بالفتح ، هو مصدر بمعنى الفاعل ، أي يزول قالعا لرجله من الأرض .

وأقلع الشيء : انجلى .

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٧١