تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد القادر بن محمد بن سليمان القليعي ، وولده أبو جعفر ، كان كثير التردد للحرمين ، ذكره أبو سالم العياشي في رحلته ، وأثنى عليه ، توفي ببلده سنة مائة وإحدى وسبعين ودفن عند والده بمقبرتهم المعروفة بالأبيض ، قريب بو سمغون .

وقد نسب إلى إحدى القلاع التي ذكرت الشيخ الإمام مفتي بلد الله الحرام ، تاج الدين محمد بن الإمام المحدث عبد المحسن بن سالم القلعي الحنفي المكي ، ممن أخذ عن الصفي القشاش وأقرانه ، وأولاده الفقهاء المحدثون الأدباء : أبو محمد عبد المحسن ، وعبد المنعم ، وعلي ، وقد أجاز الثاني شيخنا المرحوم عبد الخالق بن أب بكر الزبيدي روح الله روحه في أعلى فراديس الجنان ، والأخير هو صاحب البديعية العديمة النظير ، وشارحها ، توفي بالإسكندرية في حدود سنة ألف ومائة وأربعة وسبعين والقلاعية بالتشديد غشاء منسوج يغطى به السرج ، مولده .

|قلفع

القلفع ، كزبرج ، ودرهم ، كتبه بالحمرة على أنه مستدرك على الجوهري وليس كذلك ، بل ذكره في تركيب قفع وصرح بأن اللام زائدة ، ونصه : القلفع مثال الخنصر : ما يتفلق ونص الصحاح : ما يتقلع من الطين ويتشقق إذا يبس ، واللغة الثانية ذكرها ابن دريد ، وحكاه أيضا السيرافي ، وليس في شرح الكتاب ، وأنشد الجوهري للراجز ، وفي العباب : أنشد الأصمعي ، وفي اللسان أنشده ابن دريد عن عبد الرحمن بن أخي الأصمعي عن عمه : قلفع روض شرب الدثاثا منبثة تفزه انبثاثا

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٧٣