تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إما مصدر أو اسم ، وأما بالتحريك فهو مصدر قلع القدم : إذا لم يثبت ، والمعنى واحد ، قيل : أراد قوة مشيه ، أي : إذا مشى كان يرفع رجليه )

من الأرض رفعا بائنا ، لا كمن يمشي اختيالا وتنعما ، ويقارب خطاه ، فإن ذلك من مشي النساء .

والقلاع ، كغراب : الطين الذي يتشقق إذا نضب عنه الماء ، الواحدة بهاء .

وأيضا : قشر الأرض الذي يرتفع عن الكمأة ، فيدل عليها ، وهي القلفعة ، يخفف ويشدد ، الأخير عن الفراء .

والقلاع : داء في الفم والحلق ، وقيل : هو داء يصيبث الصبيان في أفواههم .

وقال ابن الأعرابي : القلاع : أن يكون البعير بين يديك قائما صحيحا فيقع ميتا ، وكذلك الخراع ، وقال غيره : بعير مقلوع ، وقد انقلع .

والقلاعة بهاء : صخرة عظيمة متقلعة في فضاء سهل ، وكذلك الحجر ، أو المدر يقتلع من الأرض فيرمى به ، يقال : رماه بقلاعة .

والقلاع كرمان : نبت من الجنبة وهو نعم المرتع رطبا كان ، أو يابسا ، قاله ابن الأعرابي والإقلاع عن الأمر : الكف عنه ، يقال أقلع فلان عما كان عليه ، أي : كف عنه ، وهو مجاز ، وفي الحديث : أقلعوا عن المعاصي قبل أن يأخذكم الله ، أي : كفوا عنها واتركوا ، وبه فسر قوله تعالى ويا سماء أقلعي أي أمسكي عن المطر ، كالمقلع ، كمكرم ، قال الحادرة :

% ظلم البطاح له انهلال حريصة % فصفا النطاف له بعيد المقلع %

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٦٩