والصبغة بالضم : البسرة قد نضج بعضها تقول : قد نزعت من النخلة صبغة أو صبغتين ، وهو بالصاد أكثر .
وكأمير : صبيغ بن عسيل ، هكذا عسيل في سائر النسخ ، ففي بعضها كزبير ، وفي بعضها كأمير ، وكلاهما خطأ ، والصواب عسل بكسر العين كما ضبطه الحافظ في التبصير : وسيأتي للمصنف ذلك في اللام ، حدث عنه ابن أخيه عسل بن عبد الله بن عسل ، وقال ابن معين : بل هو صبيغ بن شريك ، قال الحافظ : القولان صحيحان ، وهو صبيغ بن شريك بن المنذر بن قطن بن قشع بن عسل بن عمرو بن يربوع التميمي ، فمن قال : صبيغ بن عسل فقد نسبه إلى جده الأعلى وله أخ اسمه ربيعة ، شهد الجمل ، وهو الذي كان يعنت الناس بالغوامض والسؤالات من متشابه القرآن ، فنفاه عمر رضي الله عنه ، إلى البصرة بعد ضربه ، وكتب إلى واليها ألا يؤويه تأديبا ، ونهى عن مجالسته .
وصبيغ ، كزبير : ماء لبني منقذ بن أعيا ، من بني أسد بن خزيمة .
وصبيغاء ، كحميراء : ع ، قرب طلح من الرمل ، وقد سبق في الحاء أن طلحا بالتحريك : موضع دون الطائف ، وبالإسكان : بين بدر والمدينة ، والمراد هنا هو الأخير ، ووجدت في المعجم لأبي عبيد وغيره ما نصه : صبغاء ، كحمراء : ناحية بالحجاز ، وناحية باليمامة ، وقال في طلح بالإسكان أيضا : إنه موضع بين مكة