تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواه عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، رفعه : أنه ذكر قوما يخرجون من النار ضبائر فيطرحون على نهر من أنهار الجنة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ، قال صلى الله عليه وسلم : هل رأيتم الصبغاء ، وفي رواية : ألم تروها ما يلي الظل منها أصيفر أو أبيض ، وما يلي الشمس منها أخيضر ، قال ابن قتيبة : شبه نبات لحومهم بعد إحراقها بنبات الطاقة من النبت حين تطلع وذلك أنها حين تطلع تكون صبغاء .

والصباغ كشداد : من يصبغ أي : يلون الثياب ، وفي اللسان : معالج الصبغ .

والصباغ : الكذاب ومنه الحديث : كذبة كذبها الصباغون ويروى الصياغون ويروى الصواغون وهو الذي يلون الحديث ويصبغه ويغيره وعن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه : أكذب الناس الصباغون والصواغون : قال الخطابي : معنى هذا الكلام أن أهل هاتين الصناعتين تكثر منهم المواعيد في رد المتاع ، وضرب المواقيت فيه ، وربما وقع فيه الخلف فقيل على هذا : إنهم من أكذب الناس ، قال : وليس المعنى أن كل صائغ وصباغ كاذب ، ولكنه لما فشا هذا الصنيع من بعضهم أطلق على عامتهم ذلك ، إذ كان كل واحد منهم برصد أن يوجد ذلك منه ، قال : وقيل : إن )

المراد به صياغة الكلام وصبغته وتلوينه بالباطل ، كما يقال : فلان يصوغ الكلام ويزخرفه ، ونحو ذلك من القول .

وابن الصباغ صاحب الشامل هو : أبو نصر عبد السيد بن محمد ، الفقيه الشافعي المشهور .

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٥١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٥١٩