واليمامة ، ولكن الصاغاني ضبطه بالتصغير ، وإياه قلد المصنف وبها عرفت أن الصواب في الموضع صبغاء ، كحمراء فتأمل .
وأصبغ عليه النعمة : لغة في أسبغها بالسين .
ومن المجاز : أصبغت النخلة : إذا ظهر في بسرها النضج ، فهي مصبغ .
وأصبغت الناقة : إذا ألقت ولدها وقد أشعر ، كصبغت تصبيغا فيهما ، أي : في الناقة والنخلة ، قال الأزهري : ومن العرب من يقول : صبغت الناقة ، وهي مصبغ بالصاد ، والسين أكثر وقد تقدم عن الأصمعي . وأما التصبيغ في النخلة فلم يعرف ، و الذي ذكره الصاغاني والزمخشري وصاحب اللسان : صبغت البسرة تصبيغا : مثل ذنبت ، وعبارة الأساس : صبغت الرطبة : مثل تلونت وبهذا ) تعرف ما في كلام المصنف من المخالفة لنصوص الأئمة ، زاد الزمخشري : وهو مجاز .
ومن المجاز أيضا : اصطبغ فلان بالصبغ ، أطلقه فأوهم الفتح ، وليس كذلك ، بل هو بالكسر ، ثم إنه ذكره ولم يسبق له تفسيره ، فظاهره أنه الذي تلون به الثياب ، وليس كذلك ، بل المراد به الخل والزيت ونحوهما من الإدام ، كما سيأتي أي : ائتدم به ، ولون .
وقال اللحياني : تصبغ في الدين تصبغا ، من الصبغة ، وكذا تصبغ صبغة حسنة ، وفسره الزمخشري فقال : أي حسن حاله .