الجهني ، وزياد بن المنذر الهمداني ، قال الذهبي : ضعيف بمرة .
وأصبغ بن الفرج المصري : أعلم الخلق برأي الإمام مالك ، رحمه الله تعالى ، وأقواله في المذهب معروفة ، روى عنه الربيع بن سليمان الجيزي .
وأصبغ بن زيد الجهني ، الواسطي ، الوراق : محدث قد وثق . )
وأصبغ : مولى لعمرو بن حريث قال الذهبي : يقال : إنه تغير .
ومما بقي عليه : أصبغ بن سفيان الكلبي .
وأصبغ بن عبد العزيز الليثي .
وأصبغ بن دحية .
وأصبغ أبو بكر الشيباني .
وأبو الأصبغ : عبد العزيز بن يحيى الحراني : محدثون .
والصبغاء من الشاء : المبيض طرف ذنبها وسائرها أسود ، والاسم الصبغة بالضم وقال أبو زيد : إذا ابيض طرف ذنب النعجة فهي صبغاء .
والصبغاء : شجرة كالثمام والضعة أعظم ورقا ، وأنضر خضرة ، قال أبو نصر : بيضاء الثمر وقال أبو زياد : رملية وهي من مساكن الظباء في الصيف يحتفرن في أصولها الكنس ، وقد جاء في الحديث : هل رأيتم الصبغاء .
وقيل : الصبغاء : الطاقة من النبت إذا طلعت كان ما يلي الشمس من أعاليها أخضر ، وما يلي الظل أبيض ، كأنها سميت بالنعجة الصبغاء . قلت : و الحديث المذكور