وسلم وهي الختانة اختتن إبراهيم صلوات الله عليه ، فهي الصبغة ، فجرت الصبغة على الختانة .
وصبغ الذمي ولده في اليهودية أو النصرانية صبغة قبيحة : أدخله فيها ، وقال بعضهم : كانت النصارى تغمس أبناءها في ماء المعمودية ، ينصرونهم بذلك نقله الراغب وغيره ، وهو ضعيف .
والأصبغ : أعظم السيول ، نقله ابن عباد .
ومن أحدث في ثيابه إذا ضرب فهو أصبغ ، وكذا إذا فزع ، وهو مجاز ، نقله الزمخشري .
وأما قول رؤبة : يعطين من فضل الإله الأسبغ سيبا ودفاعا كسيل الأصبغ قال أبو إسحاق : لا أدري ما سيل الأصبغ ، وقال الصاغاني : هو واد بالبحرين .
ومن المجاز : الأصبغ من الطير : المبيض الذنب ، قد صبغ الزرق ذنبه بلون يخالف جسده وقرأت في غريب الحمام للحسن بن عبد الله الأصبهاني الكاتب ما نصه : فإذا ابيض الرأس كله فهو الأصبغ عندنا ، فأما عند أصحاب الحمام فهو الأبيض الذنب ، فإذا كان البياض في الذنب فهو أشعل ، ويسميه أصحاب الحمام الأصبغ .
والأصبغ من الخيل : المبيض الناصية أو أطراف الأذن ، وأما إذا كان البياض في الذنب فهو الأشعل ، قال أبو عبيدة : إذا شابت ناصية الفرس فهو أسعف ، فإذا ابيضت كلها فهو أصبغ ، قال : والشعل : بياض في عرض الذنب ، فإن ابيض كله أو أطرافه ، فهو أصبغ .
وأصبغ بن غياث : قيل : صحابي .
وأصبغ بن نباتة ، بضم النون ، الحنظلي الكوفي : تابعي ، عن علي ، وعنه رزين بن حبيب