والدامغة : طلعة تخرج من شظيات القلب ، بضم القاف ، أي قلب النخلة ، طويلة صلبة ، إن تركت أفسدت النخلة ، فإذا علم بها امتضحت .
وقال الأصمعي : الدامغة : حديدة فوق مؤخرة الرحل ، وتسمى هذه الحديدة أيضا : الغاشية ، قال ذو الرمة :
% فرحنا وقمنا والدوامغ تلتظي % % على العيس من شمس بطيء زوالها % % وقال ابن شميل : الدوامغ : على حاق رؤوس الأحناء من فوقها ، واحدتها دامغة ، وربما كانت من خشب ، وتؤسر بالقد أسرا شديدا ، وهي الحذاريف ، واحدها خذروف ، وقد دمغت المرأة حويتها تدمغ دمغا ، قال الأزهري : الدامغة إذا كانت من حديد عرضت فوق طرفي الحنوين ، وسمرت بمسمارين ، والخذاريف تشد على رؤوس العوارض ، لئلا تتفكك .
وقال ابن عباد : الدامغة : خشبة معروضة بين عمودين يعلق عليها السقاء .
وقال ابن دريد : دميغ الشيطان كأمير : لقب وفي الجمهرة : نبز رجل من العرب م معروف ، كأن الشيطان دمغه .
ومن المجاز : دمغهم بمطفئة الرضف أي : ذبح لهم شاة مهزولة ، ويقال : سمينة ، وعليه اقتصر الجوهري وحكاه اللحياني وقال : يعني بمطفئة الرضف : الشاة المهزولة ، قال ابن سيده : ولم يفسر دمغهم إلا أن يعني غلبهم . قلت : وفسره ابن عباد والزمخشري بما قاله المصنف وقد مر شيء من ذلك في طفأ وفي جدس .
وقال ابن عباد : الداموغ : الذي يدمغ ويهشم .