تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعضهم غير القاشرة ، فجعلها إحدى عشرة ، واعترض على المصنف فتأمل ، ثم باضعة ، ثم دامية ، ثم متلاحمة ، ثم سمحاق ، ثم موضحة ، ثم هاشمة ، ثم منقلة ، ثم آمة ، كذا بصيغة اسم الفاعل ، ووقع في كتب الفقه والحديث المأمومة ثم دامغة ، وزاد أبو عبيد قبل دامية : دامعة ، بالمهملة ، هكذا هو في أصول الصحاح وقد وجد في بعضها قبل دامية ، وكأنه تصحيح .

قلت : ونص أبي عبيد : الدامية هي التي تدمي من غير أن يسيل منها الدم ، فإذا سال منها دم فهي الدامعة ، فهذا صريح في أن الدامعة بعد الدامية ، والحق مع الجوهري ولا وهم فيه ، مع أنه سبق له مثل ذلك في دمع حيث قال : والدامعة من الشجاج : بعد الدامية ، فهو مطابق لما قاله الجوهري هنا فتأمل ذلك .

قال شيخنا : ثم إنه جعل الشجاج عشرة ، وعدها إحدى عشرة ، إلا أن يقال : إن حارصة اسم القاشرة ، مع بعده من كلامه ، وبزيادة الدامعة تصير اثنتي عشرة وعد الجوهري كالمصنف منها في فرش المفرشة ، فتصير ثلاثة عشر ، فتدبر انتهى .

قلت : وسيأتي من الشجاج : الجائفة ، وهي : التي تصل إلى الجوف ، والحالقة : التي تقشر الجلد من اللحم وسبق أيضا الملطاء والملطاءة ، والواضحة وهي الموضحة ، فيكون الجميع خمسة عشر ، )

فتأمل : ومنهم من زاد البازلة ، وهي المتلاحمة ، لأنها تبزل اللحم ، أي تشقه ، والمنقوشة التي تنقش منها العظام أي : تخرج فتكون ستة عشر .

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٤٦٧