وبلغت النخلة وغيرها من الشجر : حان إدراك ثمرها ، عنه أيضا .
وفي التنزيل : بلغني الكبر وامرأتي عاقر وفي موضع : وقد بلغت من الكبر عتيا ، قال الراغب : وذلك مثل : أدركني الجهد ، وأدركت الجهد ، ولا يصح بلغني المكان ، وأدركني .
والمبالغ : جمع المبلغ ، يقال : بلغ في العلم المبالغ .
والمبلغ ، كمقعد : النقد من الدراهم والدنانير ، مولدة .
وبلغ الله به ، فهو مبلوغ به .
وأبلغت إليه : فعلت به ما بلغ به الأذى والمكروه البليغ .
وتبالغ فيه الهم والمرض : تناهى .
وتبالغ في كلامه : تعاطى البلاغة ، أي الفصاحة وليس من أهلها ، يقال : ما هو ببليغ ولكن يتبالغ .
وقوله تعالى : أم لكم أيمان علينا بالغة قال ثعلب : معناه موجبة أبدا ، قد حلفنا لكم أن نفي بها ، وقال مرة : أي قد انتهت إلى غايتها ، وقيل : يمين بالغة ، أي : مؤكدة .
والمبالغة : أن تبلغ في الأمر جهدك . )
والبلغن ، بكسر ففتح : البلاغة ، عن السيرافي ، ومثل به سيبويه .
والبلغن أيضا : النمام عن كراع .
وقيل : هو الذي يبلغ للناس بعضهم حديث بعض .
وبلغ به البلغين ، بكسر الباء وفتح اللام ، وتخفيفها ، عن ابن الأعرابي : إذا استقصى في شتمه وأذاه .