تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبلغت النخلة وغيرها من الشجر : حان إدراك ثمرها ، عنه أيضا .

وفي التنزيل : بلغني الكبر وامرأتي عاقر وفي موضع : وقد بلغت من الكبر عتيا ، قال الراغب : وذلك مثل : أدركني الجهد ، وأدركت الجهد ، ولا يصح بلغني المكان ، وأدركني .

والمبالغ : جمع المبلغ ، يقال : بلغ في العلم المبالغ .

والمبلغ ، كمقعد : النقد من الدراهم والدنانير ، مولدة .

وبلغ الله به ، فهو مبلوغ به .

وأبلغت إليه : فعلت به ما بلغ به الأذى والمكروه البليغ .

وتبالغ فيه الهم والمرض : تناهى .

وتبالغ في كلامه : تعاطى البلاغة ، أي الفصاحة وليس من أهلها ، يقال : ما هو ببليغ ولكن يتبالغ .

وقوله تعالى : أم لكم أيمان علينا بالغة قال ثعلب : معناه موجبة أبدا ، قد حلفنا لكم أن نفي بها ، وقال مرة : أي قد انتهت إلى غايتها ، وقيل : يمين بالغة ، أي : مؤكدة .

والمبالغة : أن تبلغ في الأمر جهدك . )

والبلغن ، بكسر ففتح : البلاغة ، عن السيرافي ، ومثل به سيبويه .

والبلغن أيضا : النمام عن كراع .

وقيل : هو الذي يبلغ للناس بعضهم حديث بعض .

وبلغ به البلغين ، بكسر الباء وفتح اللام ، وتخفيفها ، عن ابن الأعرابي : إذا استقصى في شتمه وأذاه .

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٤٥١