والبلاغ ، كرمان : الحداث .
وفي نوادر الأعراب ، لابن الأعرابي : بلغ الشيب في رأسه تبليغا : ظهر أول ما يظهر ، وكذلك بلع بالعين المهملة ، وزعم البصريون أن الغين المعجمة تصحيف من ابن الأعرابي ، ونقل أبو بكر عن ثعلب : بلغ ، بالغين معجمة ، سماعا ، وهو حاضر في مجلسه .
والتبلغة : سير يدرج على السية حيث انتهى طرف الوتر ثلاث مرار ، أو أربعا ، لكي يثبت الوتر ، حكاه أبو حنيفة ، وجعله اسما ، كالتودية ، والتنهية .
والبلغة ، بالضم : مداس الرجل ، مصرية مولدة .
وحمقاء بلغة ، بالكسر : تأنيث قولهم : أحمق بلغ .
وأبو البلاغ جبريل ، كسحاب : محدث ذكره ابن نقطة .
وسموا بالغا .
|بوغ
*!البوغاء : التراب عامة ، وقيل : الهابي في الهواء ، قاله الليث ، وقيل : الناعم الذي يطير من دقته إذا مس .
وقال أبو عبيد : هي التربة الرخوة التي كأنها ذريرة ، نقله الجوهري ومنه حديث سطيح : تلفه في الريح *!بوغاء الدمن قال ابن الأثير : وهذا اللفظ كأنه من المقلوب ، وتقديره : تلفه الريح في *!ببوغاء الدمن ويشهد له الرواية الأخرى : تلفه الريح ببوغاء الدمن ومنه الحديث في أرض المدينة : إنما هي سباخ *!وبوغاء وأنشد ابن بري لذي الرمة :