يجرى إعرابه على النون ، والياء يقر بحاله ، أو تفتح النون أبدا ، ويعرب ما قبله ، فيقال : هذه البلغون ، ولقيت البلغين ، وأعوذ بالله من البلغين ، كما في العباب .
وبلغ الفارس تبليغا : مد يده بعنان فرسه ، ليزيد في جريه ، وفي الأساس : في عدوه .
وتبلغ بكذا : اكتفى به ، ووصل مراده ، قال :
% تبلغ بأخلاق الثياب جديدها % % وبالقضم حتى يدرك الخضم بالقضم % )
ويقال : هذا تبلغ ، أي : بلغة .
وتبلغ المنزل : إذا تكلف إليه البلوغ حتى بلغ ، ومنه قول قيس بن ذريح :
% شققت القلب ثم ذررت فيه % هواك فليم فالتأم الفطور %
% تبلغ حيث لم يبلغ شراب % ولا حزن ولم يبلغ سرور % أي : تكلف البلوغ حتى بلغ .
وتبلغت به العلة ، أي : اشتدت ، نقله الجوهري والزمخشري ، والصاغاني .
وبالغ في أمري مبالغة ، وبلاغا : اجتهد ولم يقصر ، وهذا قد تقدم بعينه ، فهو تكرار .
ومما يستدرك عليه : البلاغ : الوصول إلى الشيء .
وبلغ فلان مبلغته كمبلغه .
وبلغ النبت : انتهى .
وتبالغ الدباغ في الجلد : انتهى فيه ، عن أبي حنيفة .