تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يجرى إعرابه على النون ، والياء يقر بحاله ، أو تفتح النون أبدا ، ويعرب ما قبله ، فيقال : هذه البلغون ، ولقيت البلغين ، وأعوذ بالله من البلغين ، كما في العباب .

وبلغ الفارس تبليغا : مد يده بعنان فرسه ، ليزيد في جريه ، وفي الأساس : في عدوه .

وتبلغ بكذا : اكتفى به ، ووصل مراده ، قال :

% تبلغ بأخلاق الثياب جديدها % % وبالقضم حتى يدرك الخضم بالقضم % )

ويقال : هذا تبلغ ، أي : بلغة .

وتبلغ المنزل : إذا تكلف إليه البلوغ حتى بلغ ، ومنه قول قيس بن ذريح :

% شققت القلب ثم ذررت فيه % هواك فليم فالتأم الفطور %

% تبلغ حيث لم يبلغ شراب % ولا حزن ولم يبلغ سرور % أي : تكلف البلوغ حتى بلغ .

وتبلغت به العلة ، أي : اشتدت ، نقله الجوهري والزمخشري ، والصاغاني .

وبالغ في أمري مبالغة ، وبلاغا : اجتهد ولم يقصر ، وهذا قد تقدم بعينه ، فهو تكرار .

ومما يستدرك عليه : البلاغ : الوصول إلى الشيء .

وبلغ فلان مبلغته كمبلغه .

وبلغ النبت : انتهى .

وتبالغ الدباغ في الجلد : انتهى فيه ، عن أبي حنيفة .

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٤٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٤٥٠