واستهبع البعير أي : أبطره ذرعه ، وحمله على الهبوع نقله الجوهري وأنشد قول الراجز : يستهبع المواهق المحاذي قلت : وهو قول عمرو بن حميل ، ويقال : ابن جميل يصف جملا ، وأوله : كأن أوب ضبعه الملاذ ذرع اليمانين سدى المشواذ يستهبع . إلى آخره . )
ومما يستدرك عليه : الهابع ، والهبوع ، من الإبل : الذي يستعجل ويستعين بعنقه ، وأنشد ابن الأعرابي :
% وإني لأطوي الكشح من دون ما انطوى % % وأقطع بالخرق الهبوع المراجم % أراد : أقطع الخرق ، بالهبوع ، فأتبع الجر .
وإبل هبع ، كسكر ، قال العجاج : كلفتها ذا هبة هجنعا غوجا تبذ الذاملات الهبعا والهوابع : الحمر البليدة ، وأنشد الليث : فأقبلت حمرهم هوابعا في السكتين تحمل الألاكعا الألاكع : الأوساخ .
|هبقع
الهبقع ، كجعفر ، وعلابط : القصير الملزز الخلق ، قاله ابن دريد .
والهبنقع ، كسمندل : المزهو