تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأحمق المحب لمحادثة النساء ، كذا في الصحاح وهو قول ابن دريد أيضا وفي المحيط : الذي يحب حديث النساء .

وفيه أيضا : الهبنقع من يسأل الناس وفي يده عصا ، وفي اللسان : الذي يجلس على عقبيه أو أطراف أصابعه يسأل الناس .

وقال ابن الأعرابي : الهبنقع : من إذا قعد في مكان لم يبرحه ، يقال : رجل هبنقع : لازم بمكانه وصاحب نسوان ، وأنشد : أرسلها هبنقع يبغي الغزل أخبر أنه صاحب نساء ، وقال شمر : هو الذي يأتيك يلزم بابك في طلب ما عندك ، ولا يبرح .

والهبنقعة بهاء : الهدلق المسترخي المشافر من الإبل ، نقله ابن فارس .

والهبنقعة : قعودك على عرقوبيك قائما على أطراف أصابعك ، نقله الجوهري أو هي : الإقعاء مع ضم الفخذين وفتح الرجلين ، ومنه قول الزبرقان ابن بدر : أبغض كنائني إلى الطلعة الخبأة ، التي تمشي الدفقي ، وتجلس الهبنقعة ، وقيل : هو قعود الاستلقاء إلى خلف ، وقيل : هو أن يتربع ، ثم يمد ) رجله في تربعه .

واهبنقع الرجل : جلس الهبنقعة ، وهي جلسة المزهو ، نقله الجوهري .

ومما يستدرك عليه : رجل هبنقع : قصير ملزز ، والنون زائدة .

والهبنقع : الذي لا يستقيم في قول ، أو فعل ، ولا يوثق به ، وبه فسر قول الفرزدق الذي أنشده الجوهري :

% ومهور نسوتهم إذا ما أنكحوا % % غدوي كل هبنقع تنبال %

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٣٨١