الأحمق المحب لمحادثة النساء ، كذا في الصحاح وهو قول ابن دريد أيضا وفي المحيط : الذي يحب حديث النساء .
وفيه أيضا : الهبنقع من يسأل الناس وفي يده عصا ، وفي اللسان : الذي يجلس على عقبيه أو أطراف أصابعه يسأل الناس .
وقال ابن الأعرابي : الهبنقع : من إذا قعد في مكان لم يبرحه ، يقال : رجل هبنقع : لازم بمكانه وصاحب نسوان ، وأنشد : أرسلها هبنقع يبغي الغزل أخبر أنه صاحب نساء ، وقال شمر : هو الذي يأتيك يلزم بابك في طلب ما عندك ، ولا يبرح .
والهبنقعة بهاء : الهدلق المسترخي المشافر من الإبل ، نقله ابن فارس .
والهبنقعة : قعودك على عرقوبيك قائما على أطراف أصابعك ، نقله الجوهري أو هي : الإقعاء مع ضم الفخذين وفتح الرجلين ، ومنه قول الزبرقان ابن بدر : أبغض كنائني إلى الطلعة الخبأة ، التي تمشي الدفقي ، وتجلس الهبنقعة ، وقيل : هو قعود الاستلقاء إلى خلف ، وقيل : هو أن يتربع ، ثم يمد ) رجله في تربعه .
واهبنقع الرجل : جلس الهبنقعة ، وهي جلسة المزهو ، نقله الجوهري .
ومما يستدرك عليه : رجل هبنقع : قصير ملزز ، والنون زائدة .
والهبنقع : الذي لا يستقيم في قول ، أو فعل ، ولا يوثق به ، وبه فسر قول الفرزدق الذي أنشده الجوهري :
% ومهور نسوتهم إذا ما أنكحوا % % غدوي كل هبنقع تنبال %