تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من كل مكان ، وفي اللسان : من كل جانب .

والهبع كصرد : الحمار ، سمي به لهبوعه .

وأيضا : الفصيل ينتج في حمارة القيظ ، أو الذي نتج في آخر النتاج ، يقال : ماله هبع ولا ربع ، وعلى هذا اقتصر الجوهري والأول ذكره الصاغاني وصاحب الكفاية ، وفي الصحاح : قال الأصمعي : سألت جبر بن حبيب ، ومثله في العباب ، وفي اللسان : قال الأصمعي : حدثني عيسى بن عمر قال : سألت جبر بن حبيب : لم سمي الهبع هبعا قال : لأن الرباع تنتج في ربعية النتاج ، أي : في أوله ، وينتج الهبع في الصيفية ، فإذا ماشى الرباع أبطرته ذرعه ، لأنها أقوى منه ، فهبع ، أي : استعان بعنقه في مشيته ، انتهى ، الواحدة هبعة ، وج : هبعات ، وهباع ، بالكسر ، كذا في اللسان ، وجوزه صاحب المحيط ، ونقل الجوهري عن الأصمعي قال : لا يجمع هبع على هباع ، كما لا يجمع هبع على هباع ، كما لا يجمع ربع على رباع ، هكذا هو في نسخة الصحاح الموثوق بها ، والصواب : كما يجمع ربع على رباع كما في العباب ، واللسان ، وقد مر في ربع أن ربعا يجمع على رباع وأرباع ، والربعة تجمع على ربعات ورباع ، وذكرنا هنالك أن رباعا في جمع ربع شاذ ، وكذلك أرباع ، لأن سيبويه قال : إن حكم فعل أن يكسر على فعلان ، في غالب الأمر ، فتأمل .

والمهبع ، كمحسن : صاحبه ، أي الهبع ، نقله الصاغاني .

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٣٧٩