تقدمت قصته في صنع فراجعه .
وثوب قطع بالكسر ، وأقطاع عن اللحياني ، كأنهم جعلوا كل جزء منه قطعا ، أي : مقطوع ، وكذلك حبل أقطاع ، أي : مقطوع . و من المجاز : القطع ، بالضم : البهر يأخذ الفرس وغيره ، ويقال : أصابه قطع أو بهر ، وهو : النفس العالي من السمن وغيره .
وقال ابن الأثير : القطع انقطاع النفس وضيقه ، ومنه حديث ابن عمر : أنه أصابه قطع أو بهر ، فكان يطبخ له في الحساء فيأكله ، يقال منه : قطع كعني ، فهو مقطوع . )
والقطع بالضم : جمع الأقطع للمقطوع اليد ، كأسود وسود .
والقطع أيضا : جمع القطيع كأمير للمقطوع ، فعيل بمعنى مفعول . و من المجاز أصابعم قطع وقطعة بضمهما ، أو تكسر الأولى أيضا عن ابن دريد ، وأبى الأصمعي إلا الضم : إذا انقطع ماء بئرهم في القيظ كما في الصحاح ، وفي الحديب : كان يهود قوما لهم ثمار لا تصيبها قطعة يعني عطشا بانقطاع الماء عنها ، ويقال للقوم إذا جفت مياههم : قطعة منكرة .
والقطعة بالكسر : الطائفة من الشيء كالليل وغيره ، وهو مجاز .
وقطعة بلا لام معرفة : الأنثى من القطا .
والقطعة بالضم : بقية يد الأقطع ، ويحرك وقد تقدم ذلك للمصنف ، وكأنه عم به أولا ، ثم خصص بيد الأقطع .
والقطعة : طائفة تقطع من الشيء قال ابن السكيت : ما كان من شيء قطع من شيء ، فإن كان المقطوع قد يبقى منه الشيء ويقطع قلت : أعطني قطعة ، ومثله الخرقة ، وإذا أردت أن تجمع الشيء بأسره حتى تسمي به قلت : أعطني قطعة ، وأما