تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الليل مظلما وقرأ نبيج ، وأبو واقد والجراح في سورتي هود والحجر بقطع بكسر ففتح ، قال ثعلب : من قرأ قطعا جعل المظلم من نعته ، ومن قرأ قطعا جعل المظلم قطعا من الليل ، وهو الذي يقول له البصريون : الحال ، أو القطع : جمع قطعة ، وهي الطائفة من الشيء ومنه الحديث : إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الليل المظلم ، أراد فتنة مظلمة سوداء ، تعظيما لشأنها ، أو القطع : والقطع : طائفة من الليل تكون من أوله إلى ثلثه .

وقيل للفزاري : ما القطع من الليل فقال : حزمة تهورها ، أي : قطعة تحزرها ، ولا تدري كم هي .

والقطع : الرديء من السهام ، يعمل من القطع أو القطيع اللذين هما المقطوع من الشجر ، وقيل : هو السهم العريض ، والجمع : أقطع وقطوع .

والقطع : البساط أو النمرقة ، ومنه حديث ابن الزبير والجني : فجاء وهو على القطع ، فنفضه ، وقال الأعشى :

% هي الصاحب الأوفى وبيني وبينها % % مجوف علافئ وقطع ونمرق % أو هو طنفسة يجعلها الراكب تحته وتغطى ، وفي بعض نسخ الصحاح : تغطي ، بغير واو كتفى البعير ، ج : قطوع ، وأقطاع وأنشد الجوهري للأعشى :

% أتتك العيس تنفخ في براها % % تكشف عن مناكبها القطوع % % قال ابن بري : الشعر لعبد الرحمن بن الحكم بن أبي العاص يمدح معاوية ، ويقال : لزياد الأعجم .

قلت : ومال الصاغاني إلى الأول ، وقد

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٣٥