*!والإيقاع من إيقاع ألحان الغناء ، وهو أن *!يوقع الألحان ويبينها تبيينا ، هكذا هو في اللسان والعباب ، وفي بعض النسخ ويبنيها من البناء ، وسمى الخليل رحمه الله تعالى كتابا من كتبه في ذلك المعنى كتاب الإيقاع .
*!وموقع بالضم في قول رويشد الطائي :
% *!وموقع تنطق غير السداد % فلا جيد جزعك يا *!موقع % قبيلة نقله الصاغاني .
*!والتوقيع : ما *!يوقع في الكتاب ، كذا في الصحاح والعباب ، وهو إلحاق شيء بعد الفراغ منه لمن رفع إليه ، كالسلطان ونحوه من ولاة الأمر ، كما إذا رفعت إلى السلطان أو الوالي شكاة ، فكتب تحت الكتاب ، أو على ظهره : ينظر في أمر هذا ، ويستوفى لهذا حقه ، ورفع إلى جعفر بن يحيى كتاب يشتكى فيه بعامل ، فكتب على ظهره : يا هذا ، قد قل شاكروك ، وكثر شاكوك ، فإما عدلت ، وإلا اعتزلت ، ورفع إلى الصاحب بن عباد كتاب فيه أن إنسانا هلك ، وترك يتيما ، وأموالا جليلة لا تصلح لليتيم ، وقصد الكتب إغراء الصاحب بأخذها ، فوقع الصاحب فيه : الهالك رحمه الله ، واليتيم أصلحه الله ، والمال أثمره الله ، والساعي لعنه الله ، ونحو هذا من *!التوقيعات نقله شيخنا من زوهر الأكم في الأمثال والحكم لشيخ مشايخه أبي الوفاء الحسن بن مسعود اليوسي رحمه الله تعالى ، قيل : هو مأخوذ من التوقيع الذي هو مخالفة الثاني للأول ، وقال الأزهري : *!توقيع الكاتب في الكتاب المكتوب : أن يجمل بين تضاعيف سطوره مقاصد