النسر الطائر سمي *!واقعا ، فالنسر *!الواقع شامي ، والنسر الطائر حده : ما بين النجوم الشامية واليمانية ، وهو معترض غير مستطيل ، وهو نير ، ومعه كوكبان غامضان وهو بينهما وقاف ، كأنهما له كالجناحين ، وقد بسطهما ، وكأنه يكاد يطير ، وهو معهما معترض مصطف ، ولذلك جعلوه طائرا ، وأما الواقع فهو ثلاث كواكب كالأثافي ، فكوكبان مختلفان ، ليسا على هيئة النسر الطائر ، فهما له كالجناحين ، ولكنهما منضمان إليه ، كأنه طائر *!وقع .
ويقال : *!وقع في يده ، كعني أي : سقط في يده ، قاله ابن دريد .
ويقال : فلان يأكل الوجبة ، ويتبرز *!الوقعة ، أي : يأكل في اليوم مرة ، ويتغوط مرة قال ابن الأعرابي وابن السكيت : سئل رجل عن سيره : كيف كان سيرك قال : كنت آكل الوجبة ، وأنجو الوقعة .
وأعرس إذا أفجرت ، وأرتحل إذا أسفرت ، وأسير الملع ، والخبب والوضع ، فأتيتكم لمسي سبع ، قال ابن الأثير : الوقعة : المرة من الوقوع : السقوط ، وأنجو : من النجو : الحدث ، أي : آكل مرة واحدة ، وأحدث مرة في كل يوم . )
*!وأوقع بهم في الحرب إيقاعا : بالغ في قتالهم ، نقله الجوهري *!كوقع بهم *!وقعا ، كوضع ، وكذلك *!أوقعه *!إيقاعا ، كما في الأساس ، وهو مجاز .
وقال ابن شميل : سمعت يعقوب بن مسلمة الأسدي يقول : *!أوقعت الروضة *!إيقاعا : أمسكت الماء وأنشدني فيه : *!موقعة جثجاثها قد أنورا