كأنهم جمعوا إقطيعا . وفي اللسان : قال سيبويه : وهو مما جمع على غير بناء واحده ، ونظيره عندهم : حديث ، وأحاديث ، وأنشد الصاغاني للنابغة الذبياني :
% ظلت أقاطيع أنعام مؤبلة % لدى صليب على الزوراء منصوب % والقطيع : السوط يقطع من جلد سير ويعمل منه ، وقيل : هو مشتق من القطيع الذي هو المقطوع من الشجر ، وقال الليث هو المنقطع طرفه ، وعم أبو عبيدة بالقيطع قال الأعشى يصف ناقة :
% ترى عينها صغواء في جنب موقها % % تراقب كفي والقطيع المحرما % % قال ابن بري : السوط المحرم : الذي لم يلبن بعد ، وقال الأزهري : سمي السوط قطيعا لأنهم يأخذون القد المحرم ، فيقطعونه أربعة سيور ، ثم يقتلونه ، ويلوونه ، ويتركونه حتى ييبس ، فيقوم قياما ، كأنه عصا ، ثم سمي قطيعا لأنه يقطع أربع طاقات ثم يلوى .
والقطيع : النظير والمثل ، يقال : فلان قطيع فلان ، أي شبهه في قده وخلقه ، ج : قطعاء ، هكذا في النسخ ، ومثله في العباب ، وفي اللسان : أقطعاء ، كنصيب وأنصباء ، وفي العباب : القطيع : شبه النظير ، تقول : هذا قطيع من الثياب للذي قطع منه .
والقطيع : القضيب تبرى منه السهام ، وفي العين : الذي يقطع لبري السهام ، ج : قطعان بالضم ، وأقطعة ، وقطاع بالكسر ، وأقطع كأفلس وأقاطع ، وقطع بضمتين ، الأخيرة إنما ذكرها صاحب اللسان في القطيع بمعنى ما تقطع من الشجر ، كما سيأتي ، واقتصر الليث على