والرواية الصحيحة ما ذكرنا .
*!والوديع كأمير : العهد ، ج : *!ودائع ، ومنه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم : لكم يا بني نهد ودائع الشرك ، ووضائع المال أي العهود والمواثيق وهو من *!توادع الفريقان : إذا تعاهدا على ترك القتال ، وكان اسم ذلك العهد *!وديعا ، وقال ابن الأثير : ويحتمل أن يريدوا بها ما كانوا *!استودعوه من أموال الكفار الذين لم يدخلوا في الإسلام ، أراد إحلالها لهم ، لأنها مال كافر قدر عليه من غير عهد ولا شرط ، ويدل عليه قوله في الحديث : مالم يكن عهد ولا موعد .
(و)*!الوديع من الخيل : المستريح الصائر إلى *!الدعة والسكون ، *!كالمودوع على غير قياس ، *!والمودع لم يضبطه ، فاحتمل أن يكون كمكرم ، كما هو في النسخ كلها ، وكمعظم ، وقد روي بالوجهين ، قال ابن بزرج : فرس وديع ، *!ومودوع ، *!ومودع ، وأنشد لذي الإصبع العدواني :
% أقصر من قيده *!وأودعه % حتى إذا السرب ريع أو فزعا % % فهذا يدل على أنه من *!أودعه فهو *!مودوع .
وقال ابن بري في أماليه : وتقول : خرج زيد *!فودع أباه وابنه وكلبه ، وفرسه ، وهو فرس *!مودع ، *!وودعه ، أي : ودع أباه عند السفر ، من *!التوديع ، *!وودع ابنه : جعل *!الودع في عنقه ، وكلبه : قلده )
الودع ، وفرسه : رفهه ، وهو فرس *!مودع *!ومودوع ، على غير قياس .