كيرث ، وعلى ما ذهب إليه المصنف كيعد ، فهو *!وجع ، كخجل : ج : *!وجعون ، *!وجعى ، *!ووجاعي ، كسكرى وسكارى وكذلك *!وجاع *!وأوجاع ، وهن *!وجاعي *!ووجعات .
ويقال : فلان *!يوجع رأسه بنصب الرأس ، وإذا جئت بالهاء رفعت ، وقلت : *!يوجعه رأسه كما في الصحاح كيمنع فيهما ، ولو قال : كيسمع كان أحسن . ثم قال الجوهري : وأنا *!أيجع رأسي ، *!ويوجعني رأسي ، ولا تقل يوجعني ، فإن ضم الياء لحن وهي لغة العامة ، قال الصاغاني في التكملة قال الجوهري : فلان يوجع رأسه ، نصبت الرأس ، ولم يذكر العلة في انتصابه ، كما هو عادته في ذكر فرائد العربية ، والفوائد النحوية ، وهذه المسألة فيها أدنى غموض ، قال الفراء : يقال للرجل : وجعت بطنك ، مثل : سفهت رأيك ، ورشدت أمرك ، قال : وهذا )
من المعرفة التي كالنكرة ، لأن قولك : بطنك مفسر ، وكذلك : غبنت رأيك ، والأصل فيه : وجع رأسك ، وألم بطنك ، وسفه رأيك ونفسك ، فلما حول الفعل خرج قولك : وجعت بطنك ، وما أشبهه معدودة ، وقال غيره : إنما نصبوا وجعت بطنك بنزع الخافض منه ، كأنه قال : *!وجعت من بطنك ، وكذلك : سفهت في رأيك ، وهذا قول البصريين ، لأن المفسرات لا تكون إلا نكرات .
وضرب *!وجيع : *!موجع ، وهو أحد ما جاء على فعيل من أفعل ، كما يقال : عذاب أليم بمعنى مؤلم ، قال المرار بن سعيد :
% وقد طالت بك الأيام حتى % % رأيت الشر والحدث *!الوجيعا % % وقيل : ضرب *!وجيع وأليم : ذو *!وجع وألم .
*!والوجعاء : ع قال : أبو خراش الهذلي :