تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|وجع

*!الوجع ، محركة : المرض المؤلم ، اسم جامع له ، ج : *!أوجاع ، *!ووجاع ، كجبال وأجبال ، كما في الصحاح . وجع ، كسمع هذه اللغة الفصحى ، ووجع ، مثال وعد وهذه لغية ، هكذا في سائر الأصول ، ونص العين بعد ما ذكر اللغات الآتي ذكرها : وأقبحها وجع يجع ، وهكذا نقله عنه الأزهري .

في التهذيب ، ونص اللسان : قال الأزهري : ولغة قبيحة من يقول : وجع يجع ، وأورده الصاغاني في العباب مثل ذلك ، وقال في التكملة : أي مثال ورث يرث ، فظهر بذلك أن الذي عنى به الليث أنها قبيحة هو بكسر العين في الماضي والمضارع ، ولم أر أحدا ضبطه مثل وعد يعد ، فانظره ، وتأمل فيه ، فكم له مثل هذا وأمثاله ، *!يوجع كيسمع ، وهي اللغة العالية المشهورة ، *!وييجع بقلب الواو ياء ، *!وياجع بقلبها ألفا ، قال الجوهري : وبنو أسد يقولون : *!ييجع بكسر أوله ، وهم لا يقولون : يعلم استثقالا للكسرة على الياء ، فلما اجتمعت الياءان قويتا ، واحتملتا ما لم تحتمله المفردة ، وينشد لمتمم بن نويرة رضي الله عنه على هذه اللغة :

% قعيدك ألا تسمعيني ملامة % ولا تنكئي قرح الفؤاد *!فييجعا % % ومنهم من يقول : أنا إيجع ، وأنت تيجع ، قال ابن بري : الأصل في *!ييجع *!يوجع ، فلما أرادوا قلب الواو ياء كسروا الياء التي هي حرف المثضارعة ، لتنقلب الواو ياء قلبا صحيحا ، ومن قال : ييجل وييجع فإنه قلب الواو ياء قلبا شاذا جاء بخلاف القلب الأول ، لأن الواو الساكنة إنما تقلبها إلى الياء لكسرة ما قبلها ، *!ويجع وهذه هي اللغة القبيحة التي ذكرها الليث ، فعلى ما ضبطه الصاغاني في التكملة

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٢٩١