% وكاد أخو *!الوجعاء لولا خويلد % تفرعني بنصله غير قاصد % وأخوها : صاحبها ، وتفرعني : علاني بنصل السيف غير مقتصد .
والوجعاء : السافلة ، وهي ممدودة ، قال أنس بن مدركة الخثعمي :
% غضبت للمرء إذ نيكت حليلته % وإذ يشد على *!وجعائها الثفر %
% أغشى الحروب وسربالي مضاعفة % تغشى البنان وسيف صارم ذكر %
% إني وقتلي سليكا ثم أعقله % % كالثور يضرب لما عافت البقر % يعني أنها بوضعت ، والجمع و*!جعاوات ، والسبب في هذا الشعر أن سليكا مر في بعض غزواته ببيت من خثعم ، وأهله خلوف ، فرأى فيهن امرأة بضة شابة ، فعلاها ، فأخبر أنس بذلك ، فأدركه فقتله .
وفي الحديث : لا تحل المسألة إلا لذي دم *!موجع هو أن يتحمل دية ، فيسعى بها حتى يؤديها إلى أولياء المقتول .
وقال أبو حنيفة : أم *!وجع الكبد : بقلة من دق البقل ، يحبها الضأن ، لها زهرة غبراء في برعمة مدورة ، ولها ورق صغير جدا أغبر سميت لأنها شفاء من وجع الكبد قال : والصفر إذا عض بالشرسوف يسقى الرجل عصيرها .
والجعة ، كعدة : نبيذ الشعير عن أبي عبيد ، قال الجوهري : ولست أدري ما نقصانه ، وقال الصاغاني : فإن كانت من باب ثقة . )
وزنة وعدة ، فهذا موضع ذكرها .
قلت : وقال ابن بري : الجعة لامها واو ، من جعوت ، أي : جمعت ، كأنها سميت بذلك لكونها تجعو الناس على شربها ، أي