% بظلمهم بنطاع الملك ضاحية % فقد حسوا بعد من أنفاسها جرعا %
|نعع
*!النع ، بالفتح : الرجل الضعيف ، هكذا هو في سائر النسخ ، و الذي نقله الصاغاني وغيره عن ابن الأعرابي : *!النع : الضعف ، كما هو في نص العباب والتكملة .
نعم في اللسان : النع : الضعيف وضبطه بالضم .
*!والنعناع ، *!والنعنع ، كجعفر وهدهد ، أو كجعفر وهم للجوهري ، الذي قاله الجوهري : إن النعنع مقصور من *!النعناع ، وهو صحيح ، وقال أبو حنيفة : *!النعنع بالضم هكذا ذكره بعض الرواة ، قال : والعامة تقول : *!نعنع بالفتح ، وهذا القدر لا يثبت الوهم للجوهري ، فلعله صح عنده من طريق آخر : بقل م معروف طيب الريح والطعم ، فيه حرارة على اللسان ، وقال ابن دريد : فأما هذا البقل الذي يسمى النعنع فأحسبه عربيا ، لأنها كلمة تشبه كلامهم ، وقال الأطباء : هو أنجع دواء للبواسير ضمادا بورقه ، وضماده بملح نافع لعضة الكلب ، وللسعة العقرب ، واحتماله قبل الجماع يمنع الحبل ، وقال ابن قاضي بعلبك في سرور النفس : إنه حار يابس في الدرجة الثانية ، وهو ألطف من النمام ، والنمام أطيب رائحة ، وهو مهيج للنكاح ، وفيه مرارة بها يقتل الدود الذي في البطن ، ويسكن القيء والغثاء الحادثين عن الرطوبة ، ويعين على الهضم ، مع أن جرمة عسر الهضم كالفجل ، إذا أخذ مع ماء الرمان أبرأ الفواق الصفراوي ، وهو يحل اللبن والدم الجامدين ، ويقوي القلب بعطريته .
والنعنع كهدهد : الرجل الطويل ، كما في الصحاح زاد ابن دريد : المضطرب الخلق وفي اللسان الرخو بدل الخلق .