تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال أبو عمرو : النعنع : الفرج الطويل الدقيق ، وفي اللسان ، الرقيق ، وأنشد لجارية ، و كانت جلعة : سلوا نساء أشجع أي الأيور أنفع أألطويل *!النعنع )

أم القصير القرصع أو النعنع : الهن المسترخي ، ويقال لبظر المرأة إذا طال : نعنع ، ونعنع ، بالعين والغين ، قال المغيرة بن حبناء :

% وإلا جبت *!نعنعها بقول % يصيره ثمانا في ثمان % هكذا أنشده الأزهري ، وقال : قوله : ثمانا في ثمان لحن عند النحويين ، ولو قال : ثمان في ثمان ، على لغة من يقول : رأيت قاض كان جائزا .

وقال الأصمعي : *!النعنعة بهاء : الحوصلة وأنشد :

% فعبت لهن الماء في *!نعنعاتها % % وولين تولاة المشيح المحاذر % قال : وحوصلة الرجل : كل شيء أسفل السرة .

*!ونعانع المنطقة : ذبابها نقله الصاغاني .

*!والنعاعة ، بالضم : النبات الغض الناعم في أول نباته ، قبل أن يكتهل . ج : *!نعاع ، قال أبو حنيفة : لغة في اللعاعة واللعاع ، وقال ابن السكيت : نونها بدل من اللام ، قال ابن سيده : وهذا قوي ، لأنهم قالوا : ألعت الأرض ، ولم يقولوا : *!أنعت .

وقال شمر وابن بري : *!نعاعة : ع وأنشد ابن الأعرابي :

تاج العروس · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٢٢ · ص ٢٦٦