وقال الليث : يقال : أنصع الرجل : إذا تصدى للشر .
وأنصع : اقشعر ، قاله أبو عمرو .
أو أنصع : أظهر ما في نفسه ، نقله ابن الأثير ، ونسبه الجوهري لأبي عمرو ، وزاد وقصد القتال ومثله في العباب ، ونص الصحاح : قال أبو عمرو : أنصع الرجل : ظهر ما في نفسه ، هكذا قاله ظهر من غير ألف ، وأنشد لرؤبة : كر بأحجى مانع أن يمنعا )
حتى اقشعر جلده وأنصعا وفي العباب : حين اقشعر قال الجوهري : وحكى الفراء : أنصعت الناقة للفحل : إذا أقرت له ، ويوجد في بعض نسخ الصحاح : قرت له عند الضراب .
ومما يستدرك عليه : أحمر نصاع ، كناصع ، عن أبي ليلى ، وكذلك حمرة نصاعة ، وأنشد للشاعر :
% بدلن بؤسا بعد طول تنعم % ومن الثياب يرين في الألوان %
% من صفرة تعلو البياض وحمرة % نصاعة ، كشقائق النعمان % وحسب ناصع : خالص ، وحق ناصع : واضح ، كلاهما على المثل ، واستعمل جابر بن قبيصة النصاعة في الظرف ، فقال : ما رأيت رجلا أنصع ظرفا منك ، وكأنه يعني به خلوص الظرف .
وقالوا : ناصع الخبر أخاك ، وكن