وأنشد الصاغاني لرؤبة يصف ثورا وحشيا : تخال نصعا فوقه مقطعا أو كل جلد أبيض أو ثوب أبيض ، هكذا عم به بعضهم .
والنصع بالفتح : جبل أحمر بأسفل الحجاز ، مطل على الغور ، عن يسار ينبع ، أو بينه وبين الصفراء الصحيح أن الذي بين ينبع والصفراء هو النصع ، بكسر النون ، وهي : جبال سود لبني ضمرة ، كما في المعجم ، وقد ذكر مثل ذلك في نسع أيضا ، وهما واحد .
والنصيع ، كأمير : البالغ من الألوان ، الخالص منها ، الصافي ، أي لون كان ، كالناصع ، وأكثر ما يقال في البياض ، يقال : ماء ناصع : إذا كان صافيا .
والمناصع فيما يقال : المجالس ، أو هي مواضع يتخلى فيها لبول ، أيو غائط ، أو حاجة ، الواحد منصع ، كمقعد ، لأنه يبرز إليها ويظهر ، قاله أبو سعيد ، وفي حديث الإفك : كان متبرز النساء في المدينة قبل أن تسوى الكنف في الدور المناصع ، حكاه الهروي في الغريبين ، قال الأزهري أرى المناصع موضعا بعينه خارج المدينة ، وكن النساء يتبرزن إليه بالليل ، على مذاهب العرب بالجاهلية .
وقال مؤرج ، كما في اللسان ، وفي العباب : قال أبو تراب : النصع ، كعنب : النطع من الأديم فهو مثله زنة ومعنى ، وأنشد لحاجز بن الجعيد الأزدي :
% فننحرها ونخلطها بأخرى % % كأن سراتها نصع دهين % ويقال : نصع ، بسكون الصاد .